لا أبدأ بحل جاهز. أقرأ المنشأة كما تعمل فعلاً، ثم أقدّم ما تحتاجه: تشخيص فرص الذكاء الاصطناعي، أو تدريب الموظفين، أو حل مشكلات العمل وأتمتتها، حتى لو كان الجواب أن المشكلة لا تحتاج ذكاءً اصطناعياً أصلاً.
ثلاث خدمات، تأخذ منها المنشأة ما تحتاجه: واحدة، أو أكثر، وبالترتيب الذي يناسبها.
تشخيص فرص الذكاء الاصطناعي
أقيس جاهزية المنشأة، وأرسم كيف يمشي العمل فعلاً بين الإدارات، وأحدد أين يفيد الذكاء الاصطناعي وأين لا يفيد. المخرَج قائمة أولويات واضحة، فيها مكاسب سريعة وخارطة للأشهر الستة التالية.
تدريب الموظفين
دورة «إتقان هندسة الأوامر للذكاء الاصطناعي في بيئة العمل»، يطبّق فيها كل موظف على مهامه الفعلية، حضورياً في الرياض أو عن بُعد، وبنسخة مخصصة لكل منشأة. أقدّمها بصفتي مدرباً معتمداً من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ومعتمداً كذلك لتدريب «المالية لغير الماليين».
حل مشكلات العمل وأتمتتها
أصل إلى سببها الحقيقي، ثم أحلها بما يناسبها: تعديل الإجراء، أو أتمتة الخطوات اليدوية، أو الذكاء الاصطناعي. وأحياناً يكون الحل بلا تقنية أصلاً.
أربع خطوات تنتهي بقائمة أولويات تعرف منها من أين تبدأ. والخريطة تحتها تريك نوع الإشارات التي أبحث عنها.
مقابلات قصيرة مع كل إدارة، نرسم بعدها خريطة المهام كما تحدث فعلاً.
المهام المتكررة، والمتأخرة، والكثيرة الأخطاء، والمعتمدة على شخص واحد.
جرّبها في الخريطةهل المهمة نفسها هي المشكلة، أم طريقة العمل المحيطة بها؟
ترتيب الفرص بين الأثر والجهد، فتعرف من أين تبدأ وكم ستوفر.
الخلل يسكن بين خطوتين
خطوة كاملة تتوقف لأن شخصاً واحداً في اجتماع أو إجازة. المشكلة هنا في تصميم الصلاحيات، لا في سرعة الموظفين.
حرّك العدسة، واضغط على أي نقطة ذهبية لتعرف ما وراءها.
فحص ذاتي من 21 عبارة في نحو ربع ساعة، يخرج بحكم واحد: أي نظام هو الأضعف عندك اليوم، وأين تُدار المنشأة بالانطباع لا بالرقم. إجاباتك تبقى في جهازك، والفحص لا يقترح أدوات ولا يبيع حلاً.
تفكيري منشوراً للجميع. أكتب ما يساعد صاحب القرار على أن يقرر، وأترك الأرقام تتكلم.
أنظر لأي استخدام للذكاء الاصطناعي من زاوية أثره على الوقت والتكلفة وجودة القرار، لا من زاوية التقنية نفسها.
فحص ذاتي لأنظمة عملك الثلاثة، يخرج بحكم واحد يحدد أي نظام هو الأضعف عندك اليوم. لا يسألك عن مهامك، بل عن الطريقة التي يمشي بها العمل من أوله إلى آخره. 21 عبارة، ونحو خمس عشرة دقيقة.
كم يحدث هذا عندك؟ لا يحدث، أو أحياناً، أو كثيراً.
هل عندك رقم له من سجل أو تقرير أو نظام؟ إن كنت تقدر تفتح ملفاً وتقرأ الرقم فالجواب نعم. وإن كان جوابك "أحس أنها كثيرة" فهو تقدير فقط.
السؤال الثاني أهم من الأول: ما لا رقم له لا يظهر تغيّره إلا بعد أن يكبر.
أجب عن الوضع الفعلي لا المفترض. إجاباتك تبقى في جهازك ولا تُرسل لأي جهة.
يترجم الوقت الضائع إلى ريالات تقريبية، وليس مقياس الأولوية. الأولوية تحددها الأنظمة لا المبلغ.
الحساب على 48 أسبوع عمل، ومن الراتب الأساسي فقط بلا بدلات ولا تأمينات، فهو تقدير متحفظ مبني على تقديرك أنت للساعات.
هذا الفحص يعطيك ما تراه، والتشخيص يعطيك ما لا تراه.
التشخيص الفعلي يحتاج مقابلات مع من ينفذ العمل يومياً، ورسم خريطة العمليات كما تُنفَّذ لا كما هي مكتوبة.
زر واتساب يفتح رسالة جاهزة فيها ملخص نتيجتك فقط، وأنت من يقرر إرسالها.